منتدى برنس الجرافيك
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصحابية الجليلة <<هند بنت عتبة>>

اذهب الى الأسفل 

اعجبك الموضوع
 نعم
 لا
استعرض النتائج
كاتب الموضوعرسالة
the prince
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 26/07/2011

مُساهمةموضوع: الصحابية الجليلة <<هند بنت عتبة>>   الأحد أغسطس 21, 2011 7:26 pm


الصحابية الجليلة هند بنت عتبة



هى هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية القرشية



أحدى نساء العرب التى كان لهن شهرة عالية قبل الاسلام وبعده



هى أم الخليفة الاموى معاوية بن أبى سفيان رضى الله عنهما




كانت تعيش عداوة شديدة للاسلام وللمسلمين ولرسول الله صلى الله وعليه وسلم
اكثر من عشرين عاما بل كانت تبذل كل ماتملك من المال للصد عن سبيل الله



وفى عام الفتح ينشرح قلبها للاسلام فتصبح مابين غمضة عين اعظم صحابية جليلة فسبحان الله



كانت هند تتمتع بصفات يندر وجودها فى النساء فكانت فصيحة وجريئة وعندها ثقة وحزم ورأى سديد وكانت شاعرة لبيبة



تزوجها رجل يسمى الفاكه بن المغيرة المخزومى

أحد فتيان قريش وكانت تعانى من سوء رأيه مما حملها على فراقه وانجبت منه أبانا



ثم تزوجها أبو سفيان بن حرب فأنجبت منه معاوية وعتبة



وعاشت مع زوجها وكانا رافضين للاسلام وفى يوم بدر خرج المشركون من مكة ليدافعوا عن تجارتهم وللقضاء على المسلمين



وكان فى هذه المعركة ابوها وعمها واخوها وزوجها



وبدأت المعركة وجاء النصر من عند الله واسفرت المعركة عن مقتل سبعين واسر سبعين من المشركين



وفى هذه المعركة قتل عتبة وشيبة والوليد بن عتبة ففقدت هند والدها وعمها واخوها



وكان الذى قتل والدها وعمها هو حمزة عم النبى صلى الله وعليه وسلم فلقد قتل حمزة عمها واشترك مع على بن ابى طالب فى قتل والدها



فظلت تفكر ليلا نهارا فى الانتقام من حمزة لتثأر لابيها وعمها واخيها



وكان الثأر فى يوم أحد فكانت قريش يهدفون بمعركتهم الى رجلين هما الرسول صلى الله وعليه وسلم والى حمزة رضى الله عنه




ولقد أختاروا رجلا كل مهمته فى غزوة احد هو قتل حمزة وكان يسمى وحشى وكان
عبدا حبشى وكان عبد لجبير بن مطعم ووعدوه بحريته عند قتل حمزة



ثم أحالوه الى هند زوجة ابى سفيان لتزيده تحريضا وكان ابو سفيان هو القائد




ووعدت هند وحشى اذا نجح فى قتل حمزة بأثمن ماتملكه المرأة من متاع وزينة
فلقد امسكت بأناملها قرطها اللؤلؤى الثمين وقلائدها الذهبية التى تزدحم
حول عنقها ثم قالت له كل هذا لك ان قتلت حمزة




كان النبى صلى الله وعليه وسلم وقتها يحرض اصحابه على القتال ونادى بين
اصحابه من يأخذ هذا السيف بحقه فقام اليه رجالا ليأخذوه منهم على بن ابى
طالب والزبير بن العوم وعمر بن الخطاب وأبو دجانة سماك بن خرشة فقال
وماحقه يارسول الله

قال ان نضرب به وجوه العدو حتى ينحنى

قال انا اخذه بحقه يارسول الله



وأقبل دجانة سماك بن خرشة أخذا بسيف الرسول صلى الله وعليه وسلم فأقبل على المعركة فجعل لا يلقى أحدا الا قتله



ثم أمعن ابو دجانة فى الصفوف حتى خلص الى قائدة نسوة قريش وهو لا يدرى بها



قال ابو دجانة رأيت أنسانا يخمش الناس خمشا شديدا فصمدت له فلما حملت عليه السيف



فأذا هى امراة فأكرمت سيف رسول الله ان اضرب به أمرأة وكانت هذه المرأة هى عند بنت عتبة




وقتل حمزة فى هذه المعركة وقال سعد بن ابى وقاص كان حمزة يقاتل يوم أحد
بين يدى رسول الله صلى الله وعليه وسلم بسيفين ويقول أنا أسد الله



طارت قريش بنصرها فرحا وانها انتقمت من يوم بدر



وفرحت أيضا هند كثيرا



وبقيت هند على الشرك حتى شرح الله تعالى اسلامها يوم فتح مكة



وكان ابنها معاوية قد اسلم قبل ابيه وقت عمرة القضاء ولكنه لم يلحق بالنبى خوفا من ابيه فانتظر حتى اظهر اسلامه يوم الفتح




فها هو النبى صلى الله وعليه وسلم يدخل مكة فاتحا منتصرا فلما مر النبى
صلى الله وعليه وسلم بأبى سفيان قال له العباس النجاء الى قومك



فأسرع أبو سفيان حتى دخل مكة وصرخ بأعلى صوته يامعشر قريش هذا محمد قد جاءكم فيما لا قبل لكم به فمن دخل دار ابى سفيان كان امن



فقامت اليه زوجته هند فأخذت بشاربه فقالت أقتلوا الحميت الدسم الاخمش الساقين




والقى الله الاسلام فى قلب ابى سفيان وبعد عداوة دامت اكثر من عشرين سنة
واذا بالحق جل جلاله يفتح قلبها للاسلام واذا بها تقول لزوجها ابى سفيان
انما اريد ان ابايع محمدا



فقال لها قد رأيتك تكرهين هذا الحديث أمس



قالت انى والله ما رأيت ان عبدالله حق عبادته فى هذا المسجد قبل الليلة والله ان يأتوا مصلين قياما وركوعا وسجودا



وبايعت رسول الله صلى الله وعليه وسلم



وهاهى تذهب للحبيب رضى الله عنه لتستشيره فى شئون حياتها



عن عائشة قالت دخلت هند امرأة أبى سفيان على رسول الله فقالت يا رسول الله



ان ابى سفيان رجل شحيح لا يعطينى من النفقة مايكفينى ويكفى بنى الا ما أخذت من ماله بغير علمه



فهل على فى ذلك من جناح فقال رسول الله صلى الله وعليه وسلم خذى من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفى بنيك




ويوم ان مات رسول الله صلى الله وعليه وسلم حزنت حزنا شديدا وكاد الحزن
يمزق قلبها لانها كانت فى عداوته فترة طويلة ولم تسلم الا منذ فترة بسيطة
وحزنت على العمر الذى ضاع قبل تسلم



ولكنها ظلت على العهد عابدة لله محافظة على كل مابايعت عليه النبى صلى الله وعليه وسلم




وحان وقت رحيلها ففى خلافة عمر رضى الله عنه وبعد ماقدمت هند كل ماتستطيع
لخدمة هذا الدين العظيم فقد اّن لهذا الجسد ان يستريح نامت على فراش الموت
وفاضت روحها الى بارئها



فرضى الله عنها وأرضاها وجعل جنة الفردوس مثواها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://prince.syriaforums.net
 
الصحابية الجليلة <<هند بنت عتبة>>
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى برنس الجرافيك :: القسم العام :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: